نحو الثورة قبل 3 أسابيعلا توجد تعليقات
بيان لـ 400 شخصية مصرية للمطالبة بالكشف عن مكان "النجار"
بيان لـ 400 شخصية مصرية للمطالبة بالكشف عن مكان "النجار"
الكاتب: الثورة اليوم

طالبت نحو 400 شخصية مصرية معارضة في الداخل والخارج خلال بيان مشترك لهم أمس الثلاثاء بضرورة الكشف الفوري عن مصير البرلماني السابق الدكتور “مصطفى النجار“. 

وقال المُوقّعون على البيان: إنه تم اختطاف “النجار” منذ شهر، واقتياده إلى مكان غير معلوم، مُحمّلين حكومة الانقلاب المسؤولية كاملة عن سلامته.

وأضافوا: “نرجوا من المجتمع الدولي التحرك السريع؛ لكشف ملابسات اختفاء الدكتور مصطفى النجار قبل أن نرى جمال خاشقجي جديد، فإن مصر لديها مئات من جمال خاشقجي”.

ودعت الشخصيات المصرية “كل المنظمات الحقوقية؛ للتحرك الفوري والتصعيد؛ لإنقاذ مصطفى النجار أحد الرموز الشبابية لثورة يناير”. بيان لـ 400 شخصية مصرية للمطالبة بالكشف عن مكان "النجار" النجار

ومن أبرز الموقعين على البيان: سيف عبد الفتاح، وليلي سويف، وطارق الزمر، ومحمد كمال، ومحمد الفقي، وأيمن نور، وخالد إسماعيل، ومنى سيف، وآية حجازي، وعبد الموجود الدرديري، وطاهر عبد المحسن، ومحمد محيي الدين، وقطب العربي.

وكذلك ثروت نافع، وسمير الوسيمي، وأحمد البقري، وماجدة رفاعة، وأحمد رامي، وأسماء شكر، وإسلام الغمري، ومايسة عبد اللطيف، ومحمد شوبير، وماجدة محفوظ، وغادة نجيب، ومنذر عليوة، وشريف دياب، ومحمد طلبة رضوان، وهشام عبد الله، وحمدي قشطة.

كما وقع عليه: أبو بكر خلاف، وطارق قاسم، وحسين دقيل، وهاني إسحاق، ومحمد إسماعيل، وإيمان عبد المنعم، ومحمد حسانين، وأكرم بقطر، وصفي الدين حامد، ومسعد البربري، وتامر عمار، وأسامة رشدي، ودينا درويش، وياسر فتحي، وسامية هاريس، ومحمد عواد، وأحمد سالم، وعصام تليمة، وسوسن غريب، وعبد الفتاح شبانة.

وأيضاً: ماهينور المصري، وطاهر مختار، وأحمد عبد الباسط، وإيهاب شيحة، وعبد الله الكريوني، وأمين محمود، وأحمد حسن الشرقاوي، وسمية الجنايني، وحسام المتيم، وإبراهيم روما، وخالد عاشور، وعبد المنعم محمود، وعبد الرحمن شكري.

وكانت قوات أمن الانقلاب قد ألقت القبض على الدكتور “مصطفى النجار” – بحسب ما أعلنت مصادر إعلامية مرتبطة بـ “النجّار” نفسه – منذ حوالي شهر.

وخرج بيان رسمي عن الهيئة العامة للاستعلامات يعلن أن لا علم للسلطات بمكان “النجّار” المختفي منذ ذلك الوقت، نافيًا إلقاء القبض عليه.

وفي 13 أكتوبر الجاري، نشرت صفحة “النجار” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رسالة جاء فيها: “اليوم هو العشرين بعد آخر اتصال من مصطفى واختفائه”.

وأشارت إلى مرور ثمانية أيام على تلقّيها معلومة القبض على “النجار”، والتي جاءت عن طريق مكالمة مجهولة لزوجته التي تقدَّمت ببلاغ للنائب العام، ولا يعرف مكان احتجازه.

فيما قال بيان هيئة الاستعلامات الذي نشر عبر الصفحة الرسمية “فيس بوك”: إنه “استناداً لمعلومات رسمية، فالنجار كان ولا يزال هارباً من تنفيذ الحكم الصادر في 20 ديسمبر 2017، والذي تم تأييده”.

يذكر أن القضاء أيَّد حكماً يقضي بحبس “النجار” ثلاث سنوات في قضية متعلقة بإهانة القضاء.

وأضافت الهيئة أن الجهات المختصة في مصر تنفي نفياً قاطعاً أن يكون “النجار” قد ألقي القبض عليه من الأجهزة الأمنية أو أنه قد سلَّم نفسه إليها، وأنه لا صحة مطلقاً لأي إشاعات حول ما يسمى بإخفائه قسرياً.

وأشارت إلى أنه: “لا صحة مطلقاً لأي إشاعات حول ما يسمى باختفائه قسرياً، وأنه لا يزال هارباً بكامل إرادته من تنفيذ الحكم القضائي الصادر عليه، وأن كل ما هو خلاف هذا ليس سوى ادعاءات لا أساس لها من الصحة وتأتي في سياق محاولته التهرب من تنفيذ الحكم الصادر عليه”.

مصطفى النجار ليس محبوساً ولا علم للسلطات بمكان هروبه حتى الآنبخصوص ما أثارته بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول الدكتور…

Gepostet von ‎الصفحة الرسمية للهيئة العامة للاستعلامات‎ am Donnerstag, 18. Oktober 2018

وقال “ضياء رشوان” – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات -: إن الدكتور مصطفى النجار “ليس مختفيًا قسريًا” حسب ما تردد، وإن وزارة الداخلية بجميع أجهزتها نفت احتجازه في مصر.

وكان المحامي الحقوقي “نجاد البرعي” قد أكد في تصريحات سابقة أن موكله لم يحضر جلسة النقض المنعقدة، في القضية المتهم فيها بإهانة القضاء.

وأضاف “البرعي”، في تصريحاته، أن لديه أنباء تُفيد بأن موكله محتجز في معسكر الأمن بأسوان، وأثناء مرافعته تقدَّم بطلب لهيئة المحكمة للاستعلام عن مكانه، متوقعاً أن تعطي له المحكمة الإذن بالاستعلام.

وقال “البرعي” خلال صفحته على “فيس بوك”: إن نيابة النقض أوصت بإلغاء الحكم بالنسبة للجميع لأسباب مختلفة؛ واختصت مصطفى النجـار بالذات بأن الحكم الصادر ضده قد أخطأ في تطبيق القانون على النحو الوارد في مذكرة النيابة.

وأوضح أن المشكلة تتمثَّل في أن الدكتور “مصطفى النجـار” غائب، ويتردّد أنه تم القبض عليه في أسوان، وفق ما أفاد به مصدر مجهول لأسرته.

وكانت محكمة النقض، قد قضت في 15 أكتوبر، برفض الطعن المقدم من الرئيس “محمد مرسي” و18 آخرين على حكم حبسهم 3 سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ”إهانة القضاء، وتأييد الأحكام.

و”مصطفى النجار” هو طبيب أسنان وناشط سياسي ومُدوّن وبرلماني سابق، وأحد مؤسسي حزب “العدل” بعد الثورة، مع عدد من شبابها، وهو أول حزب شبابي مصري ضمَّ عدداً كبيراً من شباب الثورة.

وبدأ “النجار” العمل العام مبكراً حيث ترشح في انتخابات “اتحاد طلاب المدارس الثانوية” و”انتخابات اتحاد الطلاب” بالجامعة وواجه الشطب والحرمان من الترشح أكثر من مرة؛ بسبب آرائه المعارضة للنظام.

وكان منسق “شبكة صحافيون ومدونون عرب من أجل حقوق الإنسان” وهي شبكة حقوقية عربية مقرها بيروت.

وأحد مؤسسي “الجمعية الوطنية للتغيير” وواحد من رموزها الشابة قبل الثورة، كما تولّى منصب منسق “الحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير” قبل الثورة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تراشق التصريحات.. صراع الأزهر والسيسي يظهر في إحتفالية المولد النبوي
علي الرغم من قداسة الإحتفال الذي نظمته وزارة الأوقاف المصرية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إلا أنه شهد هجوما متبادلا بين قائد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم