الثورة والدولة قبل أسبوعينلا توجد تعليقات
لليوم السادس.. استمرار إخفاء "عائشة الشاطر" وزوجها وحقوقيين آخرين
لليوم السادس.. استمرار إخفاء "عائشة الشاطر" وزوجها وحقوقيين آخرين
الكاتب: الثورة اليوم

تُواصل قوات أمن الانقلاب الإخفاء القسري بحق مجموعة من النشطاء الحقوقيين والمحامين، وذلك لليوم السادس على التوالي منذ اعتقالهم. 

والمختفون قسرياً هم:

“عائشة خيرت الشاطر” نجلة القيادي الإخواني المهندس “خيرت الشاطر”، وزوجها المحامي “محمد أبو هريرة”، منذ أن تم اعتقالهما من منزلهما بمدينة نصر في محافظة القاهرة.

كما اعتقلت أيضاً في الوقت ذاته عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقاً المحامية “هدى عبد المنعم” (60 عاماً)، من منزلها بمدينة نصر واقتيادها إلى جهة غير معلومة. لليوم السادس.. استمرار إخفاء "عائشة الشاطر" وزوجها وحقوقيين آخرين إخفاء

وشملت حملة الاعتقالات في الوقت ذاته، كلاً من: “بهاء عودة” شقيق وزير التموين السابق “باسم عودة” المُعتقل حالياً منذ نحو 5 سنوات.

وكذلك النشاطات الحقوقيات: “سحر حتحوت”، و”راوية الشافعي”، و”علياء إسماعيل”، و”إيمان القاضي”، و”مروة أحمد مدبولي”، و”سمية ناصف”، إلى جانب المحامي “طارق السلكاوي”، وآخرين، وجميعهم تم اقتيادهم بصورة غير رسمية واحتجازهم في مكان غير معلوم.

كما تُواصل قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية إخفاء المحامي “وليد علي سليم” البالغ من العمر 38 عاماً، وذلك منذ إلقاء القبض عليه يوم الثلاثاء 23 أكتوبر الماضي، أثناء سيره في أحد الشوارع، وذلك بدون أي سند قانوني، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

وبحسب ذويه قامت قوات الأمن بمداهمة منزله بالإسكندرية عقب اعتقاله، وتفتيشه دون سند قانوني.

ويعمل “وليد” محامياً بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، وهو عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالإسكندرية، وعضو ائتلاف المحامين العرب.

ويعتبر أحد رواد الدفاع عن حقوق الإنسان بمحاكم الإسكندرية، ومحامي المختفين قسرياً من كافة التيارات السياسية، فقد تولى قضايا 74 حالة إخفاء قسري سياسية في تاريخه المهني، وهو محامٍ بمركز الشهاب لحقوق الإنسان في الفترة من 2008 وحتى 2011.

هذا وقد حمّلت أسر المختفيين قسرياً وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الشخصية، كما طالبوا بضرورة الإفصاح عن مكان احتجازهم والإفراج الفوري عنهم، حيث إنهم لم يرتكبوا أي جرم يحاسب عليه القانون.

ويشنُّ النظام هجمة شرسة على المحامين في مصر منذ انقلاب يوليو 2013 وخاصة المدافعين عن المعتقلين السياسيين.

وفي حملة دشنها محامون ونشطاء في أبريل 2015 تحت عنوان: “أطلقوا سراحهم” ذكرت أن نحو ثلاثمائة محام يقبعون في السجون على خلفية دفاعهم عن متهمين معارضين للنظام، في حين تتعقب أجهزة الأمن مائة آخرين أصدرت النيابة بحقهم قرارات ضبط وإحضار.

وأصدر القائمون على المبادرة وقتها كتيباً يحمل أسماء المحامين المعتقلين والمطلوبين على ذمة قضايا، ووضعوا منسقاً لها في كل نقابة من النقابات الفرعية بمختلف محافظات مصر؛ لرصد ما يتعرض له المحامون من انتهاكات، بحسب مقرر المبادرة المحامي “منتصر الزيات”.

هذا على الرغم من التجاهل التام من جانب نقابة المحامين ونقيبها “سامح عاشور” في اتخاذ أي موقف ولو بالتضامن لوقف هذه الهجمة ضد المحامين، بل ويعلن أكثر من مرة عدم وجود محامٍ واحد معتقل، وذلك حسب تصريح أدلى به في مداخلة هاتفية لبرنامج “الملف” على قناة “العاصمة” في شهر يناير الماضي 2018.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أولياء أمور يتقدمون ببلاغ يتهم مُعلماً بالتحرش ببناتهنّ بمدرسة بدمنهور
أولياء أمور يتقدمون ببلاغ يتهم مُعلماً بالتحرش ببناتهنّ بمدرسة بدمنهور
تلقَّى اللواء "جمال الرشيدي" مدير أمن البحيرة، إخطاراً من اللواء "محمد أنور هندي" مدير المباحث الجنائية، يفيد بتلقي مأمور قسم شرطة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم