دوائر التأثير قبل 4 أسابيعلا توجد تعليقات
ليست مجرد علاوة.. "السيسي" يقرع طبول الحرب ضد الموظفين
ليست مجرد علاوة.. "السيسي" يقرع طبول الحرب ضد الموظفين
الكاتب: الثورة اليوم

وسط الغضب الذي أصاب قطاع واسع من المواطنين بسبب توعد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بعدم حصول الموظفين الحكوميين على العلاوة الدورية هذا العام، بدعوى احتياج الحكومة أموالا لبناء فصول جديدة في المدارس المكتظة بالطلاب، ظهرت دوي طبول حرب السلطة على الموظفين، وبدا توعد السيسي كصافرة بداية لتنفيذ أوامر صندوق النقد الدولي بتسريح قرابة 2 مليون موظف خلال العامين المقبلين.

وقال السيسي فيما أسماه منتدى شباب العالم بمنتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر إن هناك حاجة لبناء 250 ألف فصل تتكلف 130 مليار جنيه مصري.ليست مجرد علاوة.. "السيسي" يقرع طبول الحرب ضد الموظفين السيسي

وذكر السيسي أنه يجب على الحكومة أن تجد حلا، مضيفا “سأقول كلام صعب، اخصموا من الوزارات كلها، سأقول كلام أصعب لن نصرف علاوة دورية هذا العام للموظفين في مصر”.

ورفعت مصر أسعار الوقود والكهرباء والنقل هذا العام، لتلبية شروط اتفاق القرض مع صندوق النقد الدولي، وهو ما أدى إلى احتجاجات نادرة في مايو الماضي شارك فيها ركاب غاضبون من ارتفاع أسعار تذاكر مترو الأنفاق.

ويحصل الموظفون الحكوميون في مصر على زيادة في الرواتب في نهاية كل سنة مالية، التي تبدأ في الأول من يوليو وتنتهي في يونيو.

وتعكف مصر على تنفيذ إصلاحات صعبة بموجب برنامج قرض صندوق النقد الدولي البالغة قيمته 12 مليار دولار، والذي اتفقت عليه مع الصندوق في 2016، بهدف جذب استثمار أجنبي.

وبموجب الاتفاق مع الصندوق، حررت مصر سعر صرف عملتها الجنيه مما أدى لانخفاض قيمتها، كما تعمل على رفع الدعم تدريجيا عن الوقود، وهو ما يفرض ضغوطا على حياة عشرات الملايين من المصريين.

وقالت وزيرة التخطيط المصرية، هالة السعيد، إن الجهاز الإداري يضم حالياً موظفاً لكل 22 مواطناً، غير أن الحكومة تستهدف الوصول إلى موظف لكل 80 مواطناً خلال السنوات المقبلة، على اعتبار أنه المتوسط العالمي، مشيرة إلى أن تعداد من يبلغون سن المعاش سنوياً يصل إلى نحو 140 ألف موظف، في حين أن نحو 40% من الموظفين في جهاز الدولة يبلغون 50 عاماً فأعلى.

وأضافت السعيد، أمام لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان، لمناقشة “خطة الإصلاح الإداري” للحكومة الحالية، أن هناك 277 هيئة تتبع الوزارات الحكومية، من بينها هيئات يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1953، ولا يوجد لها أي دور حالياً، على الرغم من احتوائها على عدد كبير من الموظفين، ممن لا يؤدّون عملاً.

وتابعت أن وزارتها تستهدف تدريب جميع العاملين في الجهاز الإداري للدولة، لا سيما الموظفين الذين لم يحصلوا على تدريب طوال فترة عملهم، مشيرة إلى أن أعداد الموظفين في الوزارات والهيئات الحكومية يتفاوت ما بين العجز والزيادة، وهو ما تحاول الوزارة تداركه عقب عيد الفطر المقبل مباشرة، من خلال حصر دور واختصاص وتبعية الهيئات الحكومية.

ولم تحدّد الوزيرة موعداً لتنفيذ هذه الخطة المثيرة للجدل التي تستهدف من خلالها الحكومة تقليص عدد موظفيها بشكل حاد بزعم خفض عجز الموازنة العامة للدولة، خاصة وأن أجور الموظفين تستهلك نحو 20% من الموازنة، وفي حال تنفيذ الخطة الحكومية فإن ذلك يعني الاستغناء عن نحو 75% من الموظفين بالجهاز الإداري بالدولة حسب مراقبين، إلا أن هؤلاء يرون أيضا صعوبة تنفيذ الخطة على المدى القصير والمتوسط.

وأفادت هالة السعيد بأن وزارتها تلقت البيانات الكاملة عن أعداد العاملين من مختلف الجهات الحكومية، باستثناء 30 جهة في انتظار ورود بيانات موظفيها، لافتة إلى أنه بمجرد استيفاء هذه البيانات كاملة ستعمل الوزارة على إحداث “تحويل تدريجي” بين الفائض والعجز في مختلف الوزارات، وإبرام تعاقدات لسد مناطق العجز.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
"بركاتك يا عدرا".. هل ينجو "ابن سلمان" باحتمائه بالصليب؟
“بركاتك يا عدرا”.. هل ينجو “ابن سلمان” باحتمائه بالصليب؟
التبارك بالقداس المسيحي، وشراء أغلى اللوحات المسيحية في العالم، وزيارة بابا الأقباط "الأرثوذكس" في مصر، تلك هي الخطوات التي تحمل العديد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم