دوائر التأثير قبل 20 دقيقةلا توجد تعليقات
مع تطور أزمة "خاشقجي".. "ابن سلمان" يطرق الحلول عبر أبواب "إسرائيل"
مع تطور أزمة "خاشقجي".. "ابن سلمان" يطرق الحلول عبر أبواب "إسرائيل"
الكاتب: الثورة اليوم

رغم الرفض الشعبي الكبير لأي نوع من التطبيع مع الكيان الصهيوني، بدأت المملكة خطوات في هذا الطريق بشكل أكثر وضوحاً مع تولي “محمد ابن سلمان” ولاية العهد، لكن مع تورُّطه في قضية قتل الصحفي “جمال خاشقجي” والضغط الدولي المتصاعد ضده ازدادت وتيرة هذه الخطوات بشكل متسارع بطرق أبواب ونوافذ “إسرائيل”. 

جواز السفر “الإسرائيلي” 

واليوم الخميس، كشف موقع “بمزراح هتيخون“، عن اقتراب إمكانية “الإسرائيليين” السفر إلى المملكة العربية السعودية وزيارتها بجواز سفر “إسرائيلي”.

وقال الموقع العبري: “قريباً سيكون بإمكان الإسرائيليين السفر إلى المملكة العربية السعودية وزيارتها بجواز سفر إسرائيلي”.

يأتي ذلك في ظل تعليق صحيفة “هآرتس” العبرية على قرار السلطات السعودية بمنع دخول الفلسطينيين حملة جوازات السفر المؤقتة إلى أراضيها، ما يحرمهم من أداء فريضة الحج.

وقالت الصحيفة: “إنه بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، فإن تطبيق فريضة الحج يتم بواسطة المرور عبر الأردن وبجواز سفر أردني مؤقت”. مع تطور أزمة "خاشقجي".. "ابن سلمان" يطرق الحلول عبر أبواب "إسرائيل" بن سلمان

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من مليون فلسطيني مسلم يعيش في الأراضي المحتلة، ولن يستطيعوا تأدية فريضة الحج إلى مكة، بعد منع الرياض دخولهم بواسطة جواز السفر المؤقت.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه قد يتم دخول حملة الجوازات “الإسرائيلية” مباشرةً إلى السعودية، في ظل التقارب بين “إسرائيل” والسعودية.

ما يعني حرمانهم من أداء الحج والعمرة، إلغاء الإجراء المتبع، الذي ينصّ على دخول حجاج مسلمي الـ48 إلى الأراضي السعودية بجواز سفر أردني مؤقت يحصلون عليه لغاية الحج، ولا يحمل رقماً وطنياً.

برنامج “إسرائيلي” ساعد في اغتيال “خاشقجي” 

جدير بالذكر أن “إدوارد سنودن” – العميل الاستخباراتي الأمريكي السابق – كشف أن السعودية راقبت تحركات الصحفي “جمال خاشقجي” قبل اغتياله، من خلال برامج تجسس “إسرائيلية”.

وأوضح “سنودن” خلال مشاركته في مؤتمر تقني بـ “تل أبيب” من مكان غير محدد في موسكو، أول أمس الثلاثاء، أن “التكنولوجيا الإسرائيلية استخدمت في استهداف خاشقجي وغيره من الصحفيين في المكسيك ومناطق أخرى حول العالم”.

وأشار إلى مجموعة “إن إس أو” التي تتخذ من “إسرائيل” مقراً لها، والمعروفة ببرنامجها التجسسي “بيجاسوس”، استُخدم في تعقُّب “خاشقجي”، كما استُخدم في العديد من البلدان “الفقيرة” في مجال حقوق الإنسان، محذراً من أن “شركات كهذه تتزايد بكثرة في كل أنحاء العالم”.

“جويل روزنبيرج” يكشف تطور العلاقات 

وفي سياق متصل؛ كشف الكاتب المتطرف “جويل روزنبرج” – رئيس وفد الإنجيليين الأمريكيين المعروف بدعمه المطلق لـ “إسرائيل” – عن كواليس لقائه مع ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، الخميس الماضي، في العاصمة السعودية الرياض.

وقال “روزنبرغ”: إن “ابن سلمان” تحدَّث عن الصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي)، والعلاقات “الدافئة” بين الرياض و”تل أبيب”، والتطور الكبير الذي طرأ عليها في عهده، لنحو ساعة ونصف من اللقاء الذي استمرَّ قرابة الساعتين.

غير أن ولي العهد طلب من أعضاء الوفد عدم الكشف عن فحوى ما دار بينهم حول هذين الموضوعين؛ “بسبب حساسية الموضوع”.

وفي مقابلة أجرتها معه، أمس الأربعاء، قناة التلفزة “الإسرائيلية” العاشرة، قال “روزنبيرغ”: “لقد قمنا بإبلاغ ابن سلمان أن هناك 60 مليون من الإنجيليين الأميركيين الذين يحبون إسرائيل، وأن هؤلاء الأميركيين معنيون أن يعرفوا مَن هو الزعيم العربي القادم الذي سيُوقّع على اتفاقية سلام مع إسرائيل”.

ونقل “روزنبيرغ” – الذي دعا في كتابه “الجهاد الأخير” إلى استخدام السلاح النووي في إبادة المسلمين – عن “ابن سلمان” تخوّفه أن تُؤثّر قضية اغتيال الصحافي السعودي “جمال خاشقجي” على المَسّ بجهوده الهادفة لمواجهة الخطر الإيراني وجماعة “الإخوان المسلمين”.

وحول انطباعاته بشأن تأثير قضية “خاشقجي” على الواقع الداخلي للحكم في الرياض، قال “روزنبيرغ”: إنه “وأعضاء الوفد توصلوا لاستنتاج مفاده بأنه لا توجد مشاكل بين ابن سلمان ووالده، وأنه لا يوجد ما يدل على أن الملك قد فقد الثقة بنجله”.

وأضاف: “لو كان هناك أحد يُخطّط لإزاحة ابن سلمان لما تجرَّأ على دعوة وفد من الإنغليكانيين تقوده شخصية إسرائيلية، وأن يحرص على الكشف عن الزيارة لوسائل الإعلام. “محمد بن سلمان” وُجِد ليبقى، وسيظل في الحكم حتى منتصف هذا القرن على الأقل، وهذا ما يجعل التعامل معه أمراً بالغ الأهمية والحساسية”، على حد تعبيره.

كاتب سعودي يُثني على دور “إسرائيل” 

وفي مقال بصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، نُشر الثلاثاء، اعتبر الكاتب السعودي المعروف “عبد الرحمن الراشد” على دور دولة الاحتلال “الإسرائيلي” في الوقوف إلى جانب الرياض بقضية مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”.

واعتبر الكاتب السعودي أن “إسرائيل تعتبر الهجوم الحالي على السعودية (بسبب قضية مقتل خاشقجي) أمراً مرفوضاً”، مشيراً إلى أن “إسرائيل أصبحت لاعباً إقليمياً مهماً في كل القضايا، ولم تعد محصورة في النزاع الخاص بفلسطين”.

وتتعرَّض السلطات السعودية، منذ 2 أكتوبر الماضي، لضغوط دولية من معظم دول العالم؛ للكشف عن جميع ملابسات مقتل الصحفي “جمال خاشقجي” بعد دخوله قنصلية بلاده في “إسطنبول”، ومن ضمنها مكان الجثة والمتعاون المحلي مع فريق الاغتيال في تركيا.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
خلفاً لـ “القرضاوي”.. “الريسوني” يفوز برئاسة “اتحاد علماء المسلمين”
فاز الشيخ "أحمد عبد السلام الريسوني"، اليوم الأربعاء، برئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلفاً للشيخ "يوسف القرضاوي"، بعد اعتذاره
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم